الشيخ جعفر كاشف الغطاء
50
شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر
غيبتهم واستمرار الطريقة المستمرة من قديم الزمان على اللعن والطعن في غير أهل الإيمان حتّى أن الإنكار لذلك يعدّ من المنكرات والطعن فيهم من أفضل الطّاعات وحلية مجالس المتقين ذكر معايب الكفار والمخالفين ومن وقع في خياله ثبوت الملازمة بين حرمة عرض المخالف وماله فقد اشتبه كلّ الاشتباه لصدور الغفلة منه وقلّة الانتباه . ومنها التظلم مع ذكر معايب الظالم عند من يرجو أن يعينه ويرفع الظلم عنه لقول المرأة عند النبي ( ص ) متظلمة بأن زوجها شحيح ولم ينهاها عن ذلك ويقوى جوازه عند غيره لظاهر الكتاب وتفسيره بروايات كثيرة في هذا الباب وما في الأخبار من دخول سوء الضيافة في ذلك فيجوز ذكر سوء ما صنع يشكل التعويل عليه في مقابلة ما دلّ على تحريم الطعن في أعراض المؤمنين في كتاب أو سنّة أو إجماع أو عقل . ومنها الاستغاثة بأن يقول فلان ظلمني كما شكت هند أبا سفيان عند رسول اللّه ( ص ) بأنه رجل شحيح ما يعطيني ما يكفيني لاستمرار الطريقة على ذلك . ومنها تحذير المؤمن من الوقوع في الخطر والضرر في دينٍ أو دنيا كتحذير الناس من الرجوع إلى غير الفقيه مع ظهور عدم قابليته والتعويل على طريقة من يعلم فساد طريقته ومن وقوع أهل التحصيل في بعض القواعد التي تعدّ من الأباطيل وأما أهل البدع فقد ورد الأمر بالوقيعة فيهم . ومنها نصح المستشير لورود الأخبار الكثيرة في أنه يجب أن ينصح المؤمن أخاه المؤمن ولقول النبي ( ص ) لبنت أبي قيس لمّا شاورته في